البغدادي
336
خزانة الأدب
تجتمع على إسقاط الواو من قوله : ولم أر قوماً على أنه مخروم . والبيتان اللذان بعدهما : * وما تزدهينا الكبرياء عليهم * إذا كلّمونا أن نكلّمهم نزرا * * ونحن بنو ماء السّماء فلا نرى * لأنفسنا من دون مملكةٍ قصرا * زهاه وأزهاه بمعنى تكبّر والزّهو : الكبر والفخر . ونزراً أي : قليلاً وهو مفعول مطلق أي : كلاماً قليلاً والمعنى لا يستخفنا الكبر إلى أن نتعلّى عليهم ونقلّل الكلام معهم ترفعاً عن مساواتهم بل نباسطهم ونكاشرهم في القول والسؤال إيناساً لهم وتسكيناً منهم . ) قال بعض الأنصار : الوافر * أنا ابن مزيقيا عمرو وجدّي * أبوه عامرٌ ماء السّماء * وماء السماء أيضاً : لقب أمّ المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن عديّ بن ربيعة بن نصر اللّخميّ . وهي ابنة عوف بن جشم من النّمر بن قاسط . وسمّيت بذلك لجمالها وقيل لولدها بنو ماء السماء وهم ملوك العراق . وقال زهير بن جناب : الوافر * ولازمت الملوك من أل نصرٍ * وبعدهم بني ماء السّماء * انتهى